Lissane Al Maghrib

Actualités
في أول خروج إعلامي له منذ إعلانه اعتزال السياسة والاستقالة من حزب العدالة والتنمية، إثر انتهاء مهامه كوزير للدولة مكلف بالعلاقات مع البرلمان في حكومة سعد الدين العثماني، يخوض القيادي السابق وأحد مؤسسي حزب المصباح، المصطفى الرميد، في جميع القضايا والملفات الحارقة التي صادفها مساره السياسي. في جلسة دامت قرابة أربع ساعات، استرجع الرميد في ضيافة صحيفة "صوت المغرب"، ذكرياته الأولى مع النشاط السياسي الذي بدأه في صفوف الشبيبة الإسلامية وهو تلميذ في المستوي الثانوي، مرورا بتفاصيل التطوّر الذي حصل في قناعاته السياسية والفكرية تدريجيا، وعلاقته المبكرة بوزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، إدريس البصري، وصولا إلى تجربة اندماج جزء من الحركة الإسلامية في حزب الراحل عبد الكريم الخطيب، وولوجه المؤسسات عبر بوابة البرلمان أولا ثم الحكومة في ولايتين متتاليتين عقب "الربيع العربي". يخوض الرميد في هذه المقابلة الاستثنائية، في كل الملفات والقضايا الحارقة، من ملف الحرب على الإرهاب وظهور التيار الاستئصالي الذي كان يهدد حزبه بالحل، مرورا بحيثيات التعديلات التي همّت مشروع الوثيقة الدستورية في الساعات الأخيرة قبل عرضها على الاستفتاء... ويعبّر بكل صراحة عن ارتياحه أكثر للولاية الأولى لحزب المصباح على رأس الحكومة، في عهد عبد الاله ابن كيران، مقابل "معاناته" الشديدة في عهد سعد الدين العثماني...

N° 26 du : 28/06/2024