Lissane Al Maghrib

Actualités
في هذا العدد من مجلة “لسان المغرب” نضع بين يديكم تحقيقاً يوجع لأنه حقيقي: ستة مغاربة نالوا البراءة بعد أن كانوا تحت حكم الإعدام، ومع ذلك عادوا إلى الزنزانة في سجن “غروي” شمال الصومال، كأن العدالة قالت كلمتها… ثم توقفت عند الباب. يلتقط التحقيق لحظة نادرة تتعرّى فيها الدولة أمام سؤال بسيط ومربك: ماذا يبقى من الحماية حين يصبح الوصول إلى مواطن “مغامرة دبلوماسية”، وماذا يبقى من القضاء حين يقول كلمته ثم يُترك وحده عند عتبة التنفيذ؟ هؤلاء الستة ليسوا فقط سجناء زنزانة بعيدة في شمال الصومال، بل رهائن معادلة سياسية: طريق العودة إلى المغرب يمرّ عبر كيان انفصالي، وكل خطوة لإنقاذهم تُخيف صُنّاع القرار من شبهة التطبيع مع واقع لا يريدون الاعتراف به. ... إذا كنتم تريدون صحافةً لا تكتفي بالرواية السهلة، بل تذهب إلى قلب العقدة حيث يتحول الإنسان إلى تفصيل في لعبة أكبر منه، فادعموا “لسان المغرب” بالاشتراك.. اشتراككم هو ما يمنح هذه القصص صوتاً، ويمنح أصحابها فرصة ألا يُطمروا في صمت الزنازين.

N° 93 du : 08/01/2026