Lissane Al Maghrib

Actualités
كشف تحقيق استقصائي يتضمّنه هذا العدد من مجلّة "لسان المغرب"، احتفاظ وزير التربية الوطنية والقيادي في حزب التجمّع الوطني للأحرار، محمد سعد برادة، بموقع تدبيري داخل إحدى شركاته المرتبطة بشكل مباشر بصفقات الأدوية مع وزارة الصحة، والتي يتحمّل مسؤوليتها زميله في المكتب السياسي لحزب الحمامة أمين التهراوي. معطيات تجعل وزير التربية الوطنية أمام شبهة الخرق الصريح للقانون التنظيمي المتعلق بأشغال الحكومة، وتحديدا المادة 33 منه التي تلزم الوزراء بالتوقف عن كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح، باستثناء الأنشطة التي ينحصر غرضها في اقتناء مساهمات في رأسمال وتسيير القيم المنقولة. ويتضمن التحقيق تحليلا للصفقات التي نالتها شركة وزير التربية الوطنية مع وزارة الصحة، بما فيها القيمة المالية للحصص التي حصلت عليها من كل صفقة، وحساب مجموع ما نالته بعد الحسم النهائي لمسار الصفقات، حسب سنتي 2024 و2025، أي قبل وبعد التعديل الوزاري الذي التحق فيه كل من محمد سعد برادة بوزارة الصحة وأمين التهراوي بوزارة الصحة. ... التقلب في المواقف يكشف عن مأزق تواجهه الجزائر، فهي، من جهة لا تستطيع التعبير عن رفض صريح للقرار الأممي ومضمونه، بعدما وافقت حاملة القلم، أي الولايات المتحدة الأمريكية، على التعديلات التي تقدمت بها الجزائر، ويعني الرفض في هذه الحالة مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية والأعضاء في مجلس الأمن الذين أيدوا القرار. ومن جهة ثانية، هي تدرك أن التدبير الأممي لملف النزاع دخل مرحلة جديدة، يكون فيها الحكم الذاتي "أساس" الحل النهائي، بعد نحو 20 سنة من البناء الجماعي للحل التوافقي، والذي كانت الجزائر طرفا فيه، ولا يمكن اليوم التراجع عنه. بل إن أي تراجع أو عرقلة، سيجعل منها في منظور المجتمع الدولي، معرقلا للحل السياسي والتوافقي. فكيف نقرأ هذا التقلب في الموقف الجزائري منذ التصويت على قرار مجلس الأمن 2797؟ ولماذا تبحث الجزائر تحويل موقفها من طرف في النزاع إلى دور الوسيط؟ وهل تلقى مثل هذه المناورة استجابة من الأطراف الأخرى في الملف؟ الجواب في ملف العدد بقلم الأستاذ إسماعيل حمودي. ... وفي مقالات الرأي تجدون ضمن هذا العدد: • افتتاحية يونس مسكين؛ • مصطفي ابن الرضي: "فراقشية" السياسة والصحافة؛ • سارة سوجار: دروس في الصمود في ملف معتقلي حراك الريف؛ • الطاهر بكني: من هيمنة الخبراء إلى سلطة الخواريزميات.

N° 88 du : 27/11/2025