Lissane Al Maghrib

Actualités
في هذا العدد من مجلتكم "لسان المغرب" تقرؤون حوارا مع القيادي والوزير السابق عن حزب العدالة والتنمية، الحسن الداودي، أجراه مع برنامج "ضفاف الفنجان"، والذي أكد خلاله أن ما استنزف الحزب هو ضعفه من الداخل، "وبالتالي كان من السهل استنزافه على المستوى الخارجي". وأوضح الداودي أنه حينما انطلقت الصراعات داخل الحزب، حول الاستوزار وغيره، تغيرت نظرة الشعب إليه، "كما أن الإعلام ضخم تلك الصراعات الدائرة داخل الحزب. وبالتالي ما يمكن قوله هو أن العدالة والتنمية كسرت حزبها من الداخل، و"دكدكونا" من الخارج". وشدّد الداودي على أن الحزب تعرض أيضا لاستهداف خارجي في عهد حكومة العثماني، و"شخصيا كنت أرى بأن قرار الإجهاز على الحزب قد اتخذ، في حين كان يظن العثماني بأنه لا تزال هناك فرصة، وكنت أقول أنا والرميد وآخرين بأن الحزب متجه إلى الضعف والتدهور، وكنت أعرف أنها نهاية العدالة والتنمية". ‎الداودي قال إنه فهم مبكرا أن المغرب كدولة لم يعد بحاجة إلى حزب العدالة والتنمية، "لأنه لم يعد له ما يقدمه للمغرب، فهو ضد الصهاينة وعلاقاته مع الدول الأخرى لم تكن جيدة، وبالتالي ليس له أي إضافة يحتاجها المغرب الآن -في هذا العدد تقرؤون ورقة لاسماعيل حمودي تحت عنوان "الأحرار والاتحاد…الصدام؟"، تحلل الأسباب التي دفعت العلاقة بين الحزبين، التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي، إلى التوتر والصدام. والخلفيات المحتملة وراء الجدل المتكرر بين وزراء الأحرار وبعض مؤسسات الحكامة التي تحولت إلى جدل بين أوجار والاتحاد الاشتراكي. -في الرياضة تجدون ملفا عن التعصب في تشجيع أندية كرة القدم والذي يعد أبرز أنواع التعصب الرياضي، بحكم شعبية هذه الرياضة وانتشارها الجماهيري الهائل، وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي على الأفراد والمجموعات. كما تجدون بورتريه عن باتريس موتسيبي.. ‎ثري يحكم الكرة الافريقية -في الرأي تقرؤون في هذا العدد: -هل تغزو واشنطن لاهاي لأجل نتنياهو؟ لمصطفى ابن الرضي -الوزير والتشهير لحمزة الأنفاسي

N° 43 du : 22/11/2024