Lissane Al Maghrib

Actualités
في هذه المقابلة التي خص بها رئيس الحكومة المغربية الأسبق، ووزير الخارجية في أولى حكومات ما بعد الربيع المغربي، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، صحيفة "صوت المغرب"، وتجدون نصها الكامل في هذا العدد من مجلة "لسان المغرب"؛ يتحدث سعد الدين العثماني عن موضوع التطبيع في العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وقال إنه كان قرار دولة، مضيفا أنه كان دائما ضد التطبيع، و"كتبت عن هذا منذ 25 سنة، ولكن كثير من الأمور التي أنت ضدها ولا تريدها قد تأتي ظروف وسياقات تفرضها". ويتّهم رئيس الحكومة الأسبق، الرئيس السوري المطاح به، بشّار الأسد، بالمساهمة في تأسيس تنظيم "داعش" الإرهابي، بهدف خلق حالة الفوضى التي تسمح له بخلط الأوراق واستعمال القوة للبقاء في السلطة. وبعد استعادته تفاصيل لقاء جمعه بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد سنة 2005، قال العثماني إن النظام السوري السابق أساء للمغرب في قضية الصحراء، وإن هناك عددا من القرائن التي تشير إلى أن حزب الله اللبناني كان يدرب عناصر الانفصاليين. وشدّد العثماني في هذا اللقاء على أن أكبر درس من قضية سوريا هو أهمية الاستقرار وأهمية الانفتاح الداخلي وأهمية التماسك الداخلي والسيادة الوطنية، وعدم الارتهان للخارج. وعن حالة الحريات في المغرب، قال العثماني إنه ضد اعتقال أي صحفي، "فاعتقال الصحفيين لا يتمناه أي سياسي شريف... ولا يمكن لإنسان شريف أو سياسي شريف أن يتمنى السجن لأي مواطن". .. وتجدون في العدد نفسه ورقة تحليلية للأستاذ إسماعيل حمودي، تقرأ مشهد ما بعد رحيل الأسد عن حكم سوريا، من هم الرابحون والخاسرون؟ وما الاحتمالات الممكنة لتطور الوضع السوري بعد الانتقال السلمي للسلطة؟ .. وفي مقالات الرأي تقرؤون: • افتتاحية يونس مسكين • مصطفى ابن الرضي: شكرا بشار الأسد .. وفي الملحق الرياضي تقرؤون: • بروفايل: أنتونين بانينكا.. ضربة إبداع للتاريخ • تقرير: القيمة السوقية للاعبي كرة القدم.. كيف تحدّد؟

N° 46 du : 14/12/2024