Lissane Al Maghrib

Actualités
كشفت الأمطار الطوفانية الأخيرة التي ضربت مناطق واسعة من المغرب، فداحة الخصاص التنموي المسجّل في كثير من أنحاء المملكة، والذي تأتي هذه الكوارث لتنبّه إليه وتزيد من تفاقمه. كما تأتي هذه الكوارث لتذكر الدولة بالأخطاء التاريخية التي ارتكبتها في حق ساكنة الجنوب الشرقي، والمناطق الحدودية مع الجزائر، وبأن المبادرات والخطوات التي قامت بها لحد الآن، مثل إحداث جهة خاصة بالمنطقة وفق التقسيم الجهوي لسنة 2015، غير كاف لإخراج المنطقة من عنق التهميش المركب. ويسعى ملف غلاف هذا العدد من مجلة "لسان المغرب"، من خلال التركيز على جهة درعة تافيلالت، إلى إبراز التناقض المسجّل بين الأهمية الجيوسياسية التي تتمتع بها مناطق واقعة على الحدود الشرقية للمملكة؛ واستمرار واقع التهميش والفقر التنموي الذي ورثته هذه المناطق عن الحقبة الاستعمارية، دون أن يغيّر المغرب المستقل من معالمه الأساسية. .. وإلى جانب الملف، يتضمن العدد ملحقا رياضيا يتضمّن: •⁠ ⁠بروفايل: فينيسيوس جينيور.. راقص الصامبا المثير للجدل •⁠ ⁠تقرير: منذ تأسيسه.. لماذا لا يلعب غير الباسكيين في أتلتيك بلباو؟ .. ومقالات رأي: •⁠ ⁠افتتاحية يونس مسكين •⁠ ⁠مصطفى ابن الرضي: زلزال وفيضانات.. وحكومة •⁠ ⁠محمد جليد: بوادر التصدّع الهوّياتي •⁠ ⁠ياسين اعليا: بأي حال عدت يا دخول؟

N° 33 du : 13/09/2024