Lissane Al Maghrib

Actualités
في هذا العدد من مجلة "لسان المغرب" ملف عن الدخول السياسي الذي ينتظر أن يكون دخولا "ساخنا" بالنظر للملفات المطروحة، حيث تكشف الأجندة المعلنة لكل من المؤسسة الملكية والحكومة والبرلمان، عن بوادر دخول سياسي برهانات استثنائية. ففي خطاب العرش الأخير، ركز الملك محمد السادس على قضية واحدة تقريبا تتعلق بإشكالية الماء، مؤكدا أنها قضية مصيرية لا تقبل التهاون أو التأخير أو أي سوء تدبير. أما الحكومة فقد أعلنت من جهتها عن أولويات حاسمة للمرحلة المقبلة، حددها رئيسها عزيز أخنوش، عقب المجلس الحكومي الأول بعد العطلة الصيفية. بينما يستعد البرلمان لاستقبال مشاريع قوانين ذات طابع استراتيجي على رأسها القانون الجنائي والمسطرة الجنائية، ومدونة الأسرة. فهل يمكن أن تكون سنة 2025 بمثابة خطوة أولى للمغرب في مسار الانخراط ضمن نادي الدول الصاعدة في أفق 2035 فعلا؟ ربما يسعى أخنوش وفريقه إلى ذلك، كما تشهد على ذلك التعبئة الجارية حول الدخول السياسي والبرلماني المقبل، وكذا الملفات الثقيلة التي قد تعرض على البرلمان والرأي العام والتي تروم الإصلاح التشريعي والمؤسساتي، لكن من المرجح أن وتيرة العمل الحكومي، والنتائج المحصل عليها حتى الآن، واستمرار ضعف الثقة لدى المواطنين في المؤسسات، كلها عوامل تجعل من هذا الهدف المشروع حلما بعيد المنال حتى الآن. تقرؤون أيضا في هذا العدد حوارا مع الأستاذ إدريس بنسعيد، أستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس (سابقا)، وأستاذ زائر بجامعة محمد الخامس، أبو ظبي، وجامعات عربية ودولية أخرى، والذي استضفناه في إحدى حلقاتنا الأخيرة من برنامج "ضيف الفنجان". في الحوار يقول أستاذ علم الاجتماع السياسي إن فكرة "شي غادي ياكل شي إذا غابت الملكية" تعود إلى فترة ضعف الدولة. كما قال أيضا إن المؤسسات تضعف والأجهزة تتقوّى. في الرأي تقرؤون في هذا العدد: -"إهانات نتنياهو" بقلم ابن الرضي -"وهل سافرت الحكومة" بقلم حمزة الأنفاسي كما تقرؤون في الرياضة: -بورتريه لتصير مزراوي…المنتوج الخالص للكرة الشامل

N° 32 du : 07/09/2024